زراعة القطن

زراعة القطن

زراعة القطن

 

 

زراعة القطن
زراعة القطن

 

 

 

القطن من أكثر النباتات أهمية، وذلك لما يحتله من مكانةٍ عظيمة في صناعة الأقمشة، حيث تعد الأقمشة القطنية من أكثر الأقمشة استخدامًا، تعرف على زراعة القطن .

من المعروف أن زراعة القطن كانت تحتل مكانةً عظيمة في مصر في يومٍ من الأيام، بل كانت مصر الرائدة في في إنتاج القطن في العالم، خاصةً النوع الفاخر، والمصريون لم يعتبروا القطن كأحد المحاصيل المهمة في الاقتصاد، والدخل القومي فقط، بل أطلقوا عليه اسم “الذهب الأبيض” نظرًا لقيمته العظيمة في هذا الوقت، ولكن بغض النظر عن أن زراعة القطن لم تعد تحتل تلك المكانة كما كانت في السابق، ولكن القطن، وزراعته باب كبير، من الجميل أن نعرف قليلًا عنه!

ما هو نبات القطن وكيف تتم عملية زراعة القطن ؟ 1 القطن نبات القطن، هو من أهم النباتات الليفية في العالم، والذي ينتمي إلى “الجوسيبيوم” حسب تقسيم العلماء، هو عبارة عن جنس من النباتات ينتمي إليه القطن، وبسبب جودة أليافه وما تحتوي عليه من قوة ومتانة، خلافًا لكثيرٍ من أنواع الألياف الأخرى، فإنها تعتبر أكثر أنواع الألياف استعمالًا حول العالم، والقطن عبارة عن نبات ذي ساقٍ خشبية، وهو شجيرة صغيرة، له أزهار كبيرة صفراء، وأوراقه مفصوصة، ويغطي البذور زغبٌ أبيض، هو عبارة عن ألياف النسيج التي يتم الحصول عليها، وهي من السليليوز. و زراعة القطن تتم في المناطق الحارة، حيث أنه لا يحتمل البرد، أو الصقيع، ويحتاج إلى عناية خاصة، حيث يحتاج إلى تربة خصبة، والكثير من الماء الذي يستهلكه عن طريق الري، حتى ينمو جيدًا، وينتج محصولًا عالي الجودة. ومن أكبر الدول في إنتاج القطن حاليًا الصين، ثم الهند، ثم الولايات المتحدة الأمريكية، ثم باكستان، والبرازيل، وتعتبر الولايات المتحدة أكبر دولة مصدرة للقطن حول العالم، ولا نستطيع أن نهمل كون مصر كانت من أكبر الدولة المنتجة والمصدرة للقطن يومًا ما.

 

 

زراعة القطن
زراعة القطن

 

2 مم يتكون نبات القطن؟ يمر نبات القطن أثناء نموه بعدة مراحل يصبح فيها برعمًا، وزهرة، ولوزة، وفي البداية فإن نبات القطن ينمو على هيئة شجيرة صغيرة، بها عديد من الفروع الجانبية، والتي بها أوراق مفصوصة، قد تصل إلى خمسة فصوص، وتتكون الأزهار البيضاء في القطن من البراعم، وهي تتحول إلى اللون الوردي، والأزرق، ثم البنفسجي الذي يظهر عندما تذبل، وتسقط، لذا فإنه عندما تنضج تلك النباتات فإنه يجب أن يتم حصادها بسرعة، لأنها سرعان ما تفقد نضجها، وتذبل في اليوم التالي، وتبدأ فترة تكون الأزهار في الصيف، وتنتهي  عند بداية فصل الخريف. ويبدأ طور تكوين اللوزة عندما تذبل الزهرة، حيث تحتاج إلى حوالي 60 يوم كحد أقصى حتى تنضج، وعندما تنضج، وتصل إلى حجمها النهائي فإنها تصبح خضراء، مستديرة، وبها قمة مدببة، ومن ثم فإن تلك القمة تنشق إلى أربعة أو خمسة خطوط، وتلك تنشق إلى أربع أو خمس خصلات قطنية، ويوجد بها بذور، تتراوح عددها من 8 إلى 10 بذور في لوزة القطن.

3 القطن المصري إن زراعة القطن المصري ذو الجودة العالية، كانت رائجة كثيرًا وتحتل مكانة كبيرة في العالم، وكان القطن المصري ذو شهرة عالية، وعلى الرغم من تدني وضع إنتاج الحالي، ولكن هذا ليس مقام حديثنا. والقطن المصري وهو عبارة عن قطن “طويل التيلة”، وهو نوع من القطن يتميز بالنعومة العالية، والتجانس، والمتانة، والتي تجعل النسيج المصنوع منه عالي الجودة، ويتم تصدير أغلب القطن خارجًا، لأن التصدير يعود بالدخل الأكبر، خلافًا للتصنيع، حتى أن أكبر الدول الغربية والتي تقوم بإنتاج القطن فإنها تستورد القطن المصري لجودته العالية، فالصين مثلًا تعتبر أكبر دولة تستورد القطن، وعندما يتم تصدير أغلب الإنتاج المصري فإنه يتم الاحتفاظ بحد قليل للتصنيع الداخلي.

Comments are closed.