الوسم: القطن وانواعه

القطن وانواعه

القطن وانواعه

القطن وانواعه

 

 

 

القطن وانواعه
القطن وانواعه

 

 

 أنواع القطن القطن من جنس النباتات المعروف بـ”الجوسيبيوم”، والذي يتبع الفصيلة الخبازية، وتنقسم أنواع القطن إلى خمسة أنواع، أولها: “جوسيبيوم باربادانس”، وهو يتمثل في قطن “طويل التيلة”، والذي يعتبر أهم أنواع القطن المتداولة، ويبلغ حوالي من 1.5 إلى 2.5 بوصة، وهذا القطن يتمثل في القطن المصري، أو قطن جزر البحر، والقطن الأمريكي، وهذا النوع من القطن يكون عبارة عن شجيرة قد يصل طولها إلى حوالي 8 أقدام، ولها جذوع مستقيمة، وناعمة، ومستديرة، والأوراق عريضة، ومفصوصة، والأزهار صفراء، ولها قواعد قرمزية، والبذور سوداء، ويمكن التحكم في خواص هذا القطن عن طريق التحكم في الطقس، والتربة، حيث أن التغير في هذين العنصرين يؤدي إلى التغير في خواص القطن. 5 جوسيبيوم هرباسيوم هو الذي يمثل أغلب ناتج زراعة القطن الهندي، حيث أن موطنه الأصلي هو آسيا، وأيضًا نجده في بلاد الشام، وفي قطن شمال أمريكا، ويصل ارتفاعه إلى 5 أقدام، فهو أقصر من قطن طويل التيلة، وله فروع  وجذور متعرجة، ومستديرة، والورق جلدي، وله فصوص، والورقة طويلة، والأزهار صفراء اللون تميل إلى القرمزي، والبذور لها زغب خشن، ولون التيلة قد يكون أبيض، أو أصفر، أو أسمر. 6 جوسيبيوم بيروفيانوم وهو القطن الذي يوجد في أمريكا الوسطى، وأمريكا الجنوبية، وقد قيل أنه يتمثل في أصل زراعة القطن المصري، وأيضًا قطن بيرو، والبرازيل، ويصل إلى حوالي 15 قدم، وله جذوع طويلة، وقوية، والأوراق كبيرة، والزهرة صفراء اللون، والنبات أحمر قرمزي، وله زغب رمادي، وأخضر اللون، والتيلة خشنة الملمس مثل الصوف، قد تصل إلى بوصة ونصف. 7 جوسيبيوم أربيوريوم وهذا النوع من القطن تتم زراعته في الهند والصين، ويصل إلى حوالي 12 قدمًا، وله فروع طويلة، ورفيعة، والورقة ناعمة، وعريضة، والزهرة كبيرة، بيضاء اللون، تميل إلى الأحمر، والتيلة قصيرة، تميل إلى الأصفر، أو الأخضر، وهي نباتات معمرة. 8 تاريخ زراعة القطن عرف الإنسان القطن قديمًا، ولا يوجد دليل واضح على موطنه الأصلي، ولكنه قديم جدًا فمنذ أكثر من خمسة آلاف سنة، قد كان من الأدلة على هذا الأمر؛ وجود مجموعة من الأقمشة قطنية الملمس، والتي وجدت إلى جوار الجثث الموتى المحنطة في حضارة البيرو القديمة، وقيل أيضًا أن الموطن الأصلي  لزراعة القطن هو الهند، حيث استخدم الهنود الشعيرات القطنية قبل عام 1500 قبل الميلاد، وكانت القطنيات في الهند تعرف بـ”الكيلكو” وكان هذا الاسم نسبة إلى شاطئ “كلكتا” في الهند، وكان سبب انتقال زراعة القطن إلى بلاد الإغريق ومصر، هو بسبب حملة الإسكندر المقدوني، والذي هو أحد ملوك مقدونيا الإغريق، ولأن القطن كان شائعًا قديمًا في البلاد العربية، قد استعملت نفس الكلمة في اللغات الأجنبية، فقد كان للعرب الفضل الأكبر في إدخال صناعة القطن في أوروبا، حيث بدأت صناعة القطن في أوروبا في عام 1635م، وكانوا يستوردون القطن من بلاد المشرق. وقد بدأت زراعة القطن في أمريكا في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي، وفي عام 1793م، تم تطوير آلة حلج القطن، والذي استطاعت توفير طريقة أسهل، وأسرع، وأكثر اقتصادية، في فصل بذور القطن عن الألياف، حيث استطاعت القيام بعمل حوالي 50 شخص مثلًا، وقد استطاعت هذه الآلة بالطبع زيادة الإنتاج، وكان القطن في الولايات المتحدة الجنوبية، يطلق عليه “قطن الملك”.

 

القطن وانواعه
القطن وانواعه

 

9 زراعة القطن لقد ذكرنا أن القطن هو من النباتات التي بحاجة إلى تربة خصبة، ودرجة حرارة عالية، حيث يحتاج إلى حوالي 180 يوم خالٍ من الصقيع، وأيضًا يحتاج إلى توفير الكثير من المياه عن طريق الري، ولكن أيضًا كل نوع من أنواع القطن له معاييره الخاصة، والتي إن صلحت لنوع من الأنواع، فقد لا تصلح للآخر، وكما أن لـ زراعة القطن بيئة خاصة، فإن تلك البيئة لا تتوفر في جميع البلاد التي تتم فيها زراعة القطن في نفس الوقت، فمثلًا تتم زراعة القطن في أمريكا في منتصف شهر مارس، إلى نهاية شهر أبريل، وبالطبع يختلف هذا عند موعد زراعته في مصر، فيزرع في مصر في شهر في فبراير، إلى منتصف شهر أبريل، ويختلف القطن المصري عن القطن الهندي الذي يزرع في شهر مايو إلى أوائل شهر أغسطس، وأيضًا قطن البرازيل الذي تتم زراعته في أواخر شهر ديسمبر إلى أواخر شهر أبريل.